زملاءنا الطلبة..
إن من أهم مميزات ثورة 17 _ 30 تموز عام 1968 ، أنها لم تكن إنقلابا على الواقي السياسي في القطر العراقي فحسب ، بل شكلت انقلاباًَ حضارياً على مجمل الواقع الاقتصادي و الاجتماعي و التعليمي و الثقافي السائد في الأقطار العربية عموماً و قطر العراق على وجه الخصوص .
فلقد أعادت ثورة تموز 1968 المجيدة العراق إلى موقعه و دوره الرائد كمنارة للعلم تشع حضارة و ثقافة و تقدمية على أبناء الشعب في العراق و كافة أقطار الوطن العربي و العالم . زملاءنا الأعزاء.. ركزت ثورة 17 – 30 تموز على تنمية الإنسان العربي ، فسعت إلى تسليحه بالعلم و الثقافة كي يساهم في تقدم الأمة و صناعة غدها المشرق ، و يواصل دوره الرسالي كجزء من الأمة الواحدة ذات الرسالة الخالدة ، فأنشأت المدارس و الجامعات و انتصرت في معركة محو الأمية ، بشهادة المنظمات الدولية ، و أسست جيشاً من العلماء و حملة الدرجات العلمية العليا . و لم تقف انجازات ثورة تموز المجيدة عند " مجانية التعليم " لأبناء الشعب في القطر العراقي ، بل تعدته لتساهم في صناعة قاعدة علمية عربية شاملة ، عندما فتحت أبواب الجامعات العراقية أمام الطلبة العرب من كافة الأقطار ، فخرجت الآلاف من الكفاءات العلمية و التقنية التي لعبت دوراً بارزاً في تقدم أقطار الوطن الكبير . رفاقنا الطلبة ... و لقد قامت ثورة تموز بدور مميز في رعاية الطلبة ، و تشجيعهم على ممارسة دورهم الحضاري في تقدم الأمة ، من خلال احتضانها للاتحاد الوطني لطلبة العراق ، و الاتحادات الطلابية العربية الأخرى ، و أتاحت لهم ممارسة النشاطات النقابية و الثقافية و الإنمائية ، لخدمة أمتهم و تقدم أقطارهم . عاشت ثورة تموز منارة العلم و التقدمية عاش المناضلون الأمناء على منجزات ثورة تموز المجيدة المجد و عليون لشهداء ثورة تموز المجيدة المجد و عليون لمهندس ثورة تموز و صانع انتصاراتها الشهيد القائد البطل صدام حسين رحمه الله عاش المجاهدون ... وليخسأ الخاسئون ... و الله أكبر كتلة كفاح الطلبة _ جامعة اليرموك اللجنة القيادية 17 تموز 2008 |